
بصراحة - بيروت: لم أحبّ الأخبار والبرامج السياسية يوماً كما أحببتها بسببها ، ولم تكن الأخبار يوماً ممتعة الى هذه الدرجة فهي الوحيدة التي استطاعت ان تروّض مارد السياسة وتخفف من حدّته فكانت محاورة من الصفّ الأول لحرفيتها وموضوعيتها وأناقة عباراتها ولياقة حضورها
ساعة على الهواء واحياناً أكثر تمرّ كثوانٍ ، فلها سحر بطلّتها تكاد تلهيك عن تفاصيل الحوار، وجه جميل ومريح يعكس سلاماً على الضيف و المشاهدين ، وحين تتكلّم هي ،تصمت السياسة لأنّ لديها الكثير لتقوله اما السياسة فلا ، فهذه الاخيرة أصبحت فارغة وممّلة بعكس جعبة ديما الممتلئة فكراً وثقافة وتحاليل
هي بسمة السياسة وسكّرها ، تسأل ضيفها وتستفزّه وتستدرجه وهي باسمة ، مهذّبة وهادئة ، أسئلة ذكية جداً عميقة جداً ومفخّخة جداً، هي العارفة بحقيقة وابعاد الأمور تسأل وتتساءل وهي تعرف ما هي حدودها وخطوطها الحمراء دون ان تهين ضيفها ولا تقلّل من شأنه فهو ضيفها المكرّم وان كانت تختلف معه بالسياسة كونها ابنة محطة معروفة الخط والتوجّه السياسيين
ديما صادق طفلة كبيرة لشفافيتها وصدقها وطيبتها وعفويتها ولو كانت ام لولدين فعقلها يزن بلداً وحضورها حضور امرأة ناضجة وثقيلة واعلامية مثقفة وعاقلة وكلامها موزون ولائق والاهم من كل ذلك ابتسامتها الساحرة التي صبغت بها برنامجها ليتحوّل الى ساعة لقاء المعجبين بها على الهواء وخلال هذا اللقاء يطّلعون بطريقهم على آخر الأخبار السياسية
ديما صادق، صدق البعض حين اعتبروا انك ظاهرة على الساحة الاعلامية وتحديداً في البرامج السياسية لا وبل شكّلت اطلالتك انقلاباً على بعض المفاهيم البالية لتقديم البرامج السياسية والغاء لبعض الوجوه التقليدية ولكن تبقى المستفيدة الأولى والأخيرة محطة ال أو تي في التي فتحت ابوابها وقلبها لاعلامية كبيرة مثلك
بداية، ديما صادق هل درست الاعلام ام العلوم السياسية ؟
لقد درست العلوم السياسية، لشغفي بهذه المادّة وهذا الأختصاص، وقد أعتقدت أن الأعلام يأتي من خلال الثقافة والممارسة والخبرة، حيث أنني خلال السنة الأولى لدراستي الجامعية، تدرّبت في جريدة السفير اللبنانية، ولكنني منذ طفولتي وأنا مولعة بالسياسة خاصة وإنني عشت الحرب اللبنانية منذ بدايتها وتأثرت بها كثيراً فلم يكن سهلاً على طفلة الثمانية أعوام ان تعيش هذه المرحلة الصعبة وتطرح هذا الكم الكبير من الأسئلة حول الحرب اللبنانية وهذا التي كوّن ثقافتي وحشريتي للإلمام بالشؤون السياسية ولمعرفة ما يدور من حولي وما هو مصير لبنان.
هناك الكثير من الاعلاميين الذين تحولوا من تقديم البرامج السياسية الى تقديم برامج المنوعات، هل فكرت يوماً بالإنتقال الى تقديم المنوّعات؟
لم أفكر يوماً بالإنتقال الى برامج غير السياسية، وذلك لشغفي وإلمامي بالسياسية والتاريخ وأيضاً لعدم إهتمامي بالشؤون الفنية والتسلية.
وتكمل ضاحكة، صدّقيني لا أميّز بين الفنانين ولا اعرفهم...
كم تستطيعين أن تكوني موضوعية كمحاورة سياسية؟
إذا كان السؤال بخصوص عملي في محطة OTV فهي تسمح لي أن أكون موضوعية. فأنني قد أمضيت أكثر من سنة ونصف على الهواء في محطة OTV وقد طرحت أسئلة كثيرة وكثيرة جداً ضد التيّار الوطني الحرّ لدرجة أن المشاهدين لم يتقبلوا الامر وليس إدارة المحطة...
فمن ناحية الإدارة لا يوجد أي إعتراض، وهنالك حرية كبيرة معطاة لي من قبل إدارة المحطة أما من جهتي ، فأنني أحب كثيراً طرح الأسئلة الإستفزازية على ضيوفي وهذه صفة من صفات شخصيتي .
هل يستطيع مقدم برامج سياسية أن يعمل ضمن محطة ليست من إنتمائه السياسي؟ لن أتطرق الى انتمائك السياسي وخاصة انك رفضت في اكثر من مقابلة تلفزيونية التحدّث في الموضوع...
عملياً ممكن. إنما المقدم لا يكون مرتاحاً في المحطة، فهو إنسان بالنهاية ويجب أن يتفاعل مع محيطه بدءاً من الإدارة الى الزملاء، فالبرنامج لا يقتصرعلى الساعة التي تمضينها على الهواء بل هنالك تحضير وتفاعل يومي مع الزملاء وهذا يسبب إزعاج واحراج للمقدم إن عمل في بيئة تخالفه الرأي السياسي.
لماذا برايك ان اكثر البرامج السياسية الحوارية هي حكر على الاعلاميين الرجال ؟
"ولا مرة فكرت بالموضوع..."
علماً أن البرامج التي تقدّمها النساء ليست بالقليلة، أما مقارنة بالرجال والبرامج السياسية الحوارية فالرجال طبعاً أكثر مع العلم أن القلة من النساء متفوقات في هذا المجال ونذكر على سبيل المثال لا الحصر السيدة ماغي فرح وبرنامجها الحواري " الحق يقال". والسيدة مي شدياق سابقاً ببرنامجها " بكل جرأة " والسيدة جيزال خوري وبرنامجها " بالعربي " فهن لسن كثيرات أنما نوعية متميزة وناجحة في هذا المجال. لا أعتقد أن المرأة مقصّرة في مجال تقديم البرامج السياسية.
لقد وصلت الى قلوب الناس بسرعة، هل تعتقدين أن شكلك أم حضورك أم شخصيتك هي سبب نجاحك؟
بداية أشكرك على هذا الاطراء، ولكن الجمال شيء نسبي في الحياة وأنا أنتقد المرأة التي تتباهى بجمالها، لا يمكنني أن أتكلم عن نفسي بهذا الموضوع، سوف أتكلم بالمطلق، يمكن للمشاهد وهو يقوم بالZapping ان تلفت نظره مقدمة جميلة وهذه خطوة متقدمة وإيجابية ولكنها غير كافية، فهنالك مقدمات برامج جميلات جداً ولكنهن مملات وغير ناجحات على الأطلاق. فالشكل الجميل هو بطاقة العبور الى المشاهد أما الذكاء والعمل والجهد وتقديم الأفضل هو ما يستبقيه مسّمراً امام الشاشة لمتابعة برنامجك.
أما بالنسبة الى الشخصية الكاريزماتية فهي ضرورية لمقدم البرامج والإعلامي،هذا بالاضافة الى الحضور القوي ويمكنني الجزم إنه في حال توفرت هذه الصفة لمقدم البرامج وكان موضوع حلقته الذي يقدمها ليس بالأهمية المطلوبة فيمكن لحضوره وشخصيته وكاريزمته ان تملأ هذا النقص ، وبالتالي، يستطيع انقاذ وإنجاح حلقته وإيصالها الى المشاهد. اما العكس فليس صحيحاً، أي في حال كان موضوع الحلقة مهم وشيّق ومقدم البرنامج لا يتمتع بالشخصية والكاريزما وليس له الحضور المطلوب على الشاشة فيمكن عندها ان تكون حلقته فاشلة ولا يستطيع إيصال فكرته الى المشاهد.
هل تشعرين بالرتابة من تقديم برنامجك الصباحي، خاصة وإن الأخبار بطبيعتها ممّلة ؟
أعتقد إنه قريباً سوف أشعر بالملل، ولكن من قبل لم يكن الوضع هكذا، وذلك لكثرة الأحداث والمشاكل السياسية ما قبل وأثناء الإنتخابات النيابية وخلال تشكيل الحكومة. وأعتقد إنه بعد ذلك ربما سندخل "بستاتيكو" سياسي وتفتقر الساحة الى مادة سياسية دسمة، ففي هذه الحال ربما قد أشعر بالملل وأدخل الروتين اليومي. ولكنني بطبيعتي سأواجه هذا التحدّي، لإضفاء حلّة جديدة ورونقاً مميزاً لمقابلاتي التلفزيونية وطريقة عرضها ولإخراجها وإخراجي من الرتابة التي ربما سوف نواجها في المرحلة السياسية القادمة .
هل تفكرين؟ أو هل هنالك مشروع لبرنامج آخر من تقديمك ضمن أوقات الذروة أو الأوقات المسائية؟
تضحك وتجيب: "لا أعرف..."
إن هذا السؤال يطرح عليّ دائماً، ولكن ما أنا عليه الآن ليس بالقليل فقد اسند لي تقديم برنامج الحوار السياسي اليومي وانا لم أكمل السنة والنصف في المحطة فأنا اعتبر ذلك مخاطرة وخطوة جريئة من قبلهم لانني لم أكن معروفة سابقاً، وقد أعطتني إدارة ال OTV شرف تقديم هذا البرنامج وهذه خطوة كبيرة يجب المحافظة عليها وتطويرها وهضمها بشكل جيد وإكتساب الخبرة الكافية منها قبل التفكير بالإنتقال الى شيء آخر مع أنه وارد ومطروح .
وأنا أفرق دائماً بين من يلمع نجمه بسرعة والإعلامي الذي ينمو بشكل طبيعي ويحقق نجاحات خطوة خطوة تماماً كالفنانين ، والفرق بين الأثنين كبير جداً، فالأول يمكن أن يفشل بالسرعة التي لمع بها، والثاني سوف يحافظ على نجاحاته ويستمر بذلك لمدة طويلة وطويلة جداً.
كم تعطين للخبرة نسبة مئوية من نجاح أي إعلامي ؟
أنني أفرق هنا بين عدة أشياء، أعتقد أن القدرة الداخلية الكامنة في شخصية الإنسان هي مهمة جداً وأعطيها 30% من نسبة النجاح في حال توفّرها وأعطي الإجتهاد والعمل على مضمون الشخص وتثقيفه النسبة ذاتها، والخبرة تدخل أيضاً ضمن النسبة ذاتها أي 30% ويبقى للشكل وباقي التفاصيل 10%
انت متواضعة جداً ، أقلّه حتى الآن...
لا أسمّي ذلك تواضعاً انما هذه طبيعتي وهذه أنا
أنا أقصد انه كاعلامية ناجحة وجميلة لم يصبك داء الغرور بعد ام كما يقولون باللبناني "بعد ما كبرت الخسّة براسك"...
ابوح لك بسر أنا أخاف كثيراً من هذه الفكرة بل ان الموضوع يرعبني بالفعل ، وأخاف ان تغّرني المظاهر وأسكر من الاطراء وقد حصل لي ذلك في بداياتي حين شعرت بكل هذا الاعجاب من قبل الجميع فصرت أستقبل ضيفي على الهواء دون تحضير مسبق للحلقة فوقعت في مطبّات كثيرة ولا اعلم ان لاحظ المشاهدون ذلك وأشكر الله انني صحوت من هذا الحلم وتداركت الامر سريعاً....
التطوّر هو سبب من أسباب النجاح وأنا اعمل على ذلك فالناس قد تعتاد على شكلي ويملّون مني ان لم أقدّم جديداً
ولكن كم يستطيع الاعلامي ان يتطّور من خلال هذا النوع من البرامج الحوارية السياسية التي تكّرر نفسها؟
ربما ليس من خلال البرامج والاخبار المحلية فانا مولعة بالسياسة الدولية وأتابعها بشغف واحب ان اكون على اطلاع على أدّق تفاصيلها ، لذا أعمل على تطوير معرفتي من خلال المتابعة القريبة والقراءة
هل تقرأيين كثيراً؟
كنت أقرأ كثيراً في السابق ولكن اليوم وبوجود طفلتي الصغيرة لا أجد متّسعاً من الوقت لذلك
هل تواجهين صعوبات كثيرة في عملك كونك امرأة متزوجة وام لطفلة؟
الامر ليس بالسهل الا انني نجحت في تنظيم أوقات عملي لتتناسب مع دوام عمل زوجي ، فعائلتي لها الاولوية وهي تأتي بالمرتبة الاولى في حياتي .وتخطىء اي امرأة تعطي الاولية من حياتها ووقتها لعملها لان المهنة ستتخلّى عنها يوماً ما وكل ما سيبقى لها هو العائلة لان عمر اي مهنة ليس طويلاً وخاصة العمل في التلفزيون فالشكل الجميل لن يدوم فقد تتقبّل عائلتك تجاعيد وجهك ولكن ليس المشاهد...
هل تعرّفت على الجنرال عون وهل يتدّخل في أمور المحطّة؟
نعم التقيته عدّة مرّات واستغنمت الفرصة لأساله ان كان منزعجاً من الاسئلة والانتقادات القاسية التي أوجّهها للتيّار ، فقال : لا
ما اول انطباع أخذته عنه ؟
التقيته أول مرّة خلال اجتماع في المحطّة ، والمرّة الثانية التقيته على Plateau البرنامج حين كان بزيارة للمحطّة وأؤكّد لك انني كنت أرجف ....
هل لديه كل هذه "الوهرة" ...
صدّقيني اول ربع ساعة فقط وثم ارتحت كثيراً حين قال لي بلطف وحنان "اعتبريني والدك" تأّثرت كثيراً وشعرت بطيبته
البعض يعتبره ديكتاتوراً...
هذه اللحظة كانت لحظة انسانية بامتياز وشعرت بهذا الكم من العاطفة بشخصيته، طبعاً شخصية كل انسان تختلف بين الحياة العادية والعمل ويجب التفريق بينهما
استقبلت عدداً من سياسيي الموالاة، هل يقبلون الظهور في برنامجك ايماناً منهم بموضوعية البرنامج او المحطّة ام ايماناً بموضوعية ديما صادق؟
افضّل التحفّظ عن الاجابة ....
لم لا؟
لا أريد ان أحرج باقي الزملاء ، اعفني من الاجابة...
نلاحظ انك تتعمّدين خلال مقابلاتك ان تكوني محامية الشيطان ان صحّ التعبير وتكونين موضوعية الى اقصى الحدود ، هل حدث وان استفّزك تهجّم أحد الضيوف على المحطّة ام على التيّار الوطني الحرّ فاخذت طرفاً فتخلّيت عن موضوعيتك؟
بطبيعة الحال سأدافع عن التيّار والمحطّة لانني كما قلتِ عني سأكون "محامية الشيطان" فحتماً سأقف الى جانب الطرف الآخر وأدافع عنه والعكس صحيح ايضاً فأنا أضع نفسي مكان الشخص الآخر المغيّب والذي يطاله النقد
ما سرّ هذه الابتسامة الدائمة بالرغم من تقديمك لأكثر المواد الاعلامية جدّية ؟
لا أدري، فهذه طبيعتي ، انا نفسي امام ووراء الكاميرا ولا اتعمّد ذلك صدّقيني وأحياناً حين أشاهد نفسي في الاعادة لا افهم لما كل هذه الابتسامات في حين كان موضوع النقاش في غاية الجدّية والاحتدام
هل ربما للهروب من جدية النقاش وتلطيف الاجواء، تلجأ ديما صادق الى الابتسام؟
طبعاً لا ، الا حين أتقصّد ذلك محاولة تمرير رسالة ما الى ضيفي ...
لو لم تكن ديما صادق في ال OTV اين كانت الآن؟
لكنت في أي محطّة أخرى فهذا حلمي منذ الصغر ، انا أعشق العمل التلفزيوني وامضيت حياتي اتمرّن على قراءة الصحف امام المرآة
نلاحظ انك متمكّنة جداً من اللغة العربية، هل تابعت دروساً خاصة ام ماذا؟
نحن في البيت ملمين جداً باللغة العربية هذا بالاضافة الى قراءاتي الكثيرة ومتابعتي لنشرات الاخبار
كم تهتم ديما صادق بالموضة وكم تستطيع ان تدخل الموضة الى برنامجها السياسي؟
في البداية اعتمدت اللباس الرسمي اي جاكيت وقميص لجدية البرنامج الا انني فيما بعد خرجت عن هذه الجدية وصرت البس ما يليق بشخصيتي وسنّي طبعاً ضمن اللائق والمسموح
حتى اننا نلاحظ ان الماكياج خفيف جداً ...
انا بطبيعتي لا أحب الماكياج وانا لا اضع Font de teint ام كريم الاساس وانا اضع ماكياجي الخاص البسيط ، فذلك يريحني نفسياً ...
هل تعرّضت ديما صادق للتهديد بسبب لقاء ما ام مقابلة ما؟
ابداً الحمد الله
من هي برأيك الاكثر شهرة اليوم، مقدّمة برامج المنوعات ام مقدّمة البرامج السياسية؟
ربما مقدّمة البرامج السياسية ففي السنوات الاربع الاخيرة السياسة هي الشغل الشاغل في البلاد والبرامج السياسية هي حديث الساعة
ديما صادق بعيدة قليلاً عن الاضواء بمعنى آخر ديما low profile ، الا تلبّين كل الدعوات الاجتماعية؟
افضّل عدم الحضور ، فهي لا تستهويني كثيراً وأفضّل بالمقابل تخصيص هذا الوقت لعائلتي ولعدد قليل من الاصدقاء المقرّبين
هل لديك أصدقاء من الوسط نفسه من محطات أخرى؟
للاسف لا، ولكنني على تواصل مع بعض الزملاء كداليا أحمد من تلفزيون الجديد و مالك مكتبي من المؤسسة اللبنانية للارسال فهو كان زميلي في الجامعة .
هل تلفزيون الجديد ما زال محسوباً على المعارضة بالرغم من الخلاف الحاصل بين الاعلامية غادة عيد والنائب ابراهيم كنعان في برنامج الفساد ؟
نعم الجديد محسوب أكثر على المعارضة ...
وما تعليقك على الذي حصل بينهما؟
انا لا ابدي رايي بموضوع يعني زميلة لي في الاعلام ...
من هي الشخصية السياسية التي تتمنى ديما صادق محاورتها ولم يتسنى لها ذلك بعد؟
طبعاً السيد حسن نصرالله
ان اتّصل بك الدكتور سمير جعجع ليحّل ضيفاً على برنامجك، هل توافقين ؟ ومن له الكلمة الفصل في هذا الموضوع ام بمعنى آخر هل تعود الى ادارة المحطّة الموافقة ام الرفض؟
الدكتور سمير جعجع شخصية سياسية مثيرة للجدل ويهمني طبعاً محاورتها وهذا انجاز لأي اعلامي لبناني وعربي . اما بالنسبة للمحطة فطبعاً استأذنها الا انني أؤكّد سلفاً موافقتها لمعرفتي المسبقة بمهنيتها العالية
أرى بين يديك محرمة من ورق كتبت عليها أسئلتك لحلقة اليوم...؟
تضحك وتجيب: نعم أحياناً أكون في السيارة ام اكون في مقهى فتخطر على بالي أفكاراً ام اسئلة كثيرة ادوّنها كي لا أنساها ...
كلمة أخيرة:
أشكرك على هذه المقابلة الجميلة ، واهنئك على هذا الموقع الجميل والمتكامل وعلى هذا المجهود الذي تقومين به ، اعترف ان الموقع مثير جداً للاهتمام . بالتوفيق لكل اسرة التحرير
حاورتها : باتريسيا هاشم
|